Skip to main content

Category: Poem & Articles

السبات في زمن اللاثبات

زمن تغفو فيه قيم وتتغيرقيم أخرى …عالم المجردات لا يكون مجرد أحرف حاضنة لمعنى …بل هو التفعيل من يضيف للكلمة هويتها .
تفعيل الكلمة بات من الضروري ضمن تصنيفها في جداول استخداماتها ومنحها تلك الدلالة عن نوع انتمائها أو انضوائها تحت بنود السلبية أو الإيجابية …ضرورة بات لاغنى عنها في ظل حيادية مراوغة تكمن في اللعب على ناصية المواقف .
ماذا عن كلمات مرتبطة مثلا في قاموسها الأخلاقي …هل هي ذاتها تلك التي جرى تفسيرها سابقا على مر العصور ؟

Continue reading

مفاتيح الأزمة

حسنا كانوا هم من اشعلها ..وهم من يقترحون

تصنيع مفاتيح الازمة ..

ابحثوا عن الاقفال اولا لتعرفوا أين هي المفاتيح

بل وأيها الملاءم .

ما بين المقترحات السياسية التي يتفضل بها الغرب

علينا ليس لنا سوى طأطاة الرأس وتقليب الأكف

ببلاهة المشدوهين …نعم بكل أسف مازلنا الشعب

Continue reading

تانغو من نوع آخر

تانغو من نوع آخر

المسرح بساط ازرق الراقصون الوان وكتل

الموسيقى زئير تلاقي الابيض والرمادي

كل ينتشر بعبثية انيقة عناق واحتضان تداخل وتماه للالوان

تتعالى الاصوات مابين الصاخب والحاد وهطول جذل لحبال المطر على سطح

التداخلات الملساء الكتيمة لما احتضنته الارض

هي الغيوم تجمعت امتدت تهادت بغنج ودلال لتتمطى بعد تكورها ومن ثم

 

Continue reading

نقطة ثبات

لا ادري ان كنت أقف في نقطة الثبات!!
جدار أبيض… تراه دعامة في حياتي؟
أمن. الممكن أن استند الى جدار لم ترفعه أيد من بلادي؟…. أتراها ما زالت موجودة تلك الأيادي السمر التي كانت تنبض عروقها ألما وهي تزيح الأنقاض عن الأجساد؟
وماذا عن أ رض أقف عليها؟…. كنبتة غريبة أنبثق أفتح عيني على عالم غارق بالأبيض، فمازال للثلج حضوره….. غريبة رغم الشبه بيني وبين المكان … بلوني وبشكلي وجسدي… وما صلبته على جدرانه من
صور الآم شعبنا … أيقونةعذابات تتربص بالتاريخ الآت لتحاسبه... لوحات برماد لم يطفأ … كما في روحي من بقايا رماد…
تتوالى لوحاتي بالصعود… ربما… أو بالهبوط لا ادري
هي الصورة هكذا أتاملها دون أن..!!
يالضجيجي الذي لا يهدأ خلفي تماما لوحة من أعماق بحر استقرت به أجساد مواطنينا أسمع فيه ما لا يسمع من لوم واسترحام…. ذاك الغرق…. لا. يفارق.. ذاكرتي…
وأخشى الإستدارة والإلتفات …. سأصدم بعينيها تلك الطفلة …. تحاسب بنظرتها العالم أجمع…
أتوق الى مد يدي لاحتضانها أشتاق لأمومتي فيها لأن أحملها بساعدي الى نافذة الأمل تلك لأدفئ بنورها جسدها المرتجف …. لكني… أخشى عليها من وهج حقيقة يلسعها…. ربما استطعتم كلكم او بعضكم تجاوز ما حدث وما يحدث… لكني لا أستطيع.. بل… ربما… لا… أريد. فأنا أحمل بداخلي
ذاكرة وطن حكم عليه ظلما…. بالإعدام.